طباعة
المجموعة: المدونة
الزيارات: 594

         أ/نادية باعثمان 

 

دور التدريب في رفع قدرات موظفي القطاع الحكومي

 

المقدمة :

        لقد أصبح التدريب والتنمية أحد الركائز التي تقوم عليها منهجية إدارة الجودة الشاملة ، التي تمثل الإدارة الحديثة في منظمات اليوم . لقد فرضت هذه المنهجية على المنظمات احداث تغييرات جذرية في كل شيء فيها ، رسالتها ، ثقافتها التنظيمية ، أنظمتها ، سياساتها ، ادخال التحسينات المستمرة على منتجاتها .... الخ . أن ادخال هذه التغييرات التنظيمية الزم المنظمات الحديثة تبني استراتيجية تدريب وتنمية مستمرة ، قائمة على أساس تعلم الأشياء الجديدة بشكل دائم ، لاستيعاب هذه الجوانب المتغيرة ووضعها موضع التطبيق الفعلي الصحيح . لذلك لم يعد التدريب اثناء العمل البسط يلبي حاجات العمل الاستراتيجية ، التي أصبحت تتطلب تنوعاً كبيراً وحداثة في مهارات الموارد البشرية ، ليكون بمقدورها إنجاز استراتيجية المنظمة .لذلك نجد بأن منظمات اليوم قد حولت سياساتها التدريبية إلى استراتيجيات تعلم وتدريب وتنمية مستمرة ، وإلى تبني اتجاهات جديدة ومعاصرة في هذا المجال الهام ، تماشياً كل تغير يحدث في البيئة ينعكس أثره على نشاط المنظمات .(1)

        أن التدريب ليس هدفاً في حد ذاته ، بل وسيلة لتحقيق غايات معينة . ومثلة مثل العمليات الإدارية الأخرى، إذا لم يتم التخطيط له بعناية وفق خطوات عملية مدروسة ـ فإنه قد يكون مصدراً لتبديد الموارد . فنجاح التدريب وتحقيق الهدف منه يتوقف على مدى التخطيط والإعداد الجيد له .

 والجدير بالذكر أن التدريب ما هو إلا عنصر من عناصر سياسات إدارة الموارد البشرية ، يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً ، ويؤثر  فيها ويتأثر بها . فعلي سبيل المثال ، تساعد عملية تخطيط القوى العاملة في تحديد العجز في المهارات ، وهذا العجز يتم سده من خلال التوظيف ، أو من خلال محاولة تزويد العاملين بالمهارات اللازمة لسد العجز .كذلك فإن من الأهداف الرئيسة لتقويم الأداء الوظيفي تحديد الفجوات بين الأداء الفعلي والمتوقع ، التي يمكن تضييقها عن طريق التدريب . وبالمثل يتم ربط التدريب بسياسات الترقية ، لتحفيز العاملين على تنمية أنفسهم وتطوير مهاراتهم باستمرار لتتاح لهم فرصة الترقية ، لتحفيز العاملين على تنمية أنفسهم وتطوير مهاراتهم باستمرار لتتاح لهم فرصة الترقية وشغل الوظائف العليا .

يتكون نظام التدريب من عدة مراحل كما هو مبين في الشكل التالي :

إجراءات ( مراحل ) تصميم نظام التدريب:

1) تحديد الاحتياجات التدريبية

 2) تصميم برنامج التدريب

3) تنفيذ برنامج التدريب

4) تقييم كفاءة التدريب

تقييم نشاط التدريب

اولاً : تحديد الاحتياجات التدريبية :( Training needs ) (1)

أولاً: مفهوم الاحتياجات التدريبية: تتعدد الآراء حول مفهوم الاحتياجات التدريبية فقد عرف(Peterson) الاحتياجات التدريبية بأنها تلك الاحتياجات اللازمة لتحسين أداء العنصر البشري وتطوير أداءه إلى الأفضل لتحقيق أهداف المنظمة.

يمثل تحديد الاحتياجات أو الحاجة التدريبية ، والتنبؤ بها نقطة البداية في عملية تصميم نظام التدريب .

ويقصد بالحاجة التدريبية : مجموعة من المهارات والمعارف والخبرات والاتجاهات السلوكية أو الفنية التي يحتاجها الفرد ، ويتطلبها العمل في المنظمة ، أي أن تحديد الاحتياجات التدريبية يعني تحديد المهارات و المعارف والخبرات والاتجاهات السلوكية والفنية التي يحتاجها الفرد لأداء عمله . الاحتياجات التدريبية يجب أن تكون مرتبطة بنقص في المهارات والمعارف المطلوبة لتأدية الاعمال وجهل بالمعايير .

كما تمثل مرحلة تحديد الاحتياجات التدريبية الركيزة الأساسية التي تقوم عليها استراتيجية المنظمة لتدريب مواردها البشرية وتعتبر الاحتياجات التدريبية متجددة ومستمرة وحالية ومستقبلية ، وتتم عن طريق :

تحليل المنظمة : أين تقع الحاجة للتدريب ؟

تحليل الوظيفة : ما نوع التدريب المطلوب ؟

تحليل الفرد : من الذي يحتاج للتدريب .

فالاحتياجات تتعلق بزيادة أو تطوير أو تغيير المعلومات والمعارف والمهارات والقدرات لدي الأفراد العاملين .(1)

تحليل المنظمات :(2) ويهدف هذا النوع من التحليل إلى دراسة الأهداف التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها وفقا لاستراتيجيتها التنظيمية والتعرف على التغيرات التي تفرض عليها كالتوسع في العمل وميكنة الأعمال كاستجابة للتطورات التقنية والتكنولوجية مثل إدخال الحاسوب على أساليب العمل لكون المنظمة نظام مفتوح تؤثر وتتأثر بمن حولها أو استيعاب التغيرات في حاجات الزبائن ورغباتهم أفضل من المنافسين.

 كما يجيب تحليل التنظيم على سؤال مهم وهو أين تقع الحاجة إلى التدريب؟

تحليل الوظائف: هو عملية فحص الوظائف الحالية والمستقبلية لمعرفة المهارات والقدرات اللازمة لأداء هذه الوظيفة وطبيعة الظروف التي تعمل في ظلها. كما يهدف هذا التحليل إلى دراسة تفصيلية لأوصاف ومواصفات الوظائف الحالية والمستقبلية (كاسمها, مرتبتها ,و واجباتها, مسؤولياتها ,موقعها في الهيكل التنظيمي في المنظمة) والتعرف على المعارف والمهارات والقدرات الواجب توفرها في شاغل الوظيفة ومدى كفاءته في تحقيق متطلبات هذه الوظيفة وعليه يتم تحديد الوظائف التي هي بحاجة إلى تدريب.

كما يجيب عن سؤال مهم وهو ما نوع التدريب المطلوب تقديمه لهذا القسم أو تلك الإدارة لمعرفة أماكن الضعف والقوة (3).

 تحليل الأفراد : يتضمن هذا التحليل دراسة الموظف للتعرف على مستوى مهاراته وقدراته ومؤهلاته ودوافعه واتجاهاته وحاجاته وسلوكه الوظيفي (تعاونه, حبه للعمل, إخلاصه, قدرته على الاتصال والتفاهم, مدى انسجامه مع الآخرين) لتلبية متطلبات الوظائف الحالية والمستقبلية (4).

إن الهدف من هذا التحليل معرفة إلى أي حد يستطيع العامل أن يتقن عمله والوفاء بحاجات العمل الحالية والمستقبلية وهل يحتاج إلى تدريب أم لا، كما يهدف هذا التحليل إلى تقييم جودة أداء العامل للتأكد من مدى توافقها مع توقعات المنظمة وأهدافها فإذا أظهرت النتائج عكس ذلك, فان الإدارة تقوم بتحديد نقاط الضعف واختيار نوع التدريب وأسلوبه الذي يتلاءم مع الموظف للتغلب عليها إذ يجري في تحليل الأفراد تحديد العاملين الذين أدائهم ضعيف بسبب حاجتهم الفعلية للتدريب وليس لأسباب أخرى كالحوافز وتصميم العمل ويوجد لديهم الحماس أو الرغبة للالتحاق ببرنامج تدريبي وتطبيقه.

كما يجيب على سؤال مهم وأخير من الذي يحتاج إلى تدريب؟ أي تحديد العاملين الذين يحتاجون إلى التدريب وذلك من اجل العمل على تطوير أدائهم ورفع مستوى إنتاجياتهم ( 1).

 

تحديد الاحتياجات التدريبية:

أين تقع الحاجة للتدريب؟ تحليل المنظمات

 ما نوع التدريب اللازم؟ تحليل الأعمال

 من يحتاج للتدريب؟ تحليل الأفراد

 

ثانياً: تصميم البرنامج التدريبي: بعد التعرف على الاحتياجات التدريبية تبدأ إدارة التدريب بتصميم البرامج التدريبية ويشمل تصميم البرنامج التدريبي على وفق الخطوات الأتية:-

صياغة أهداف البرنامج التدريبي: يتم تحديد أهداف البرنامج التدريبي حسب الاحتياجات التدريبية حيث يعمل البرنامج على تلبيتها ويجب أن تكون الأهداف واضحة ومحددة وقابلة للقياس, ويجري تصميم البرامج التدريبية على وفق مدى ارتباط التدريب بأهداف المنظمة وبحسب اتجاهات الإدارة العليا ودعمها للتدريب.

        وأحياناً قد تلجأ بعض المنظمات إلى مدربين خارجيين من خارج البلد في حالة النقص أو التنويع في الخبرات والاستفادة منها في تطوير بعض الأنشطة أو الأعمال ومن المهارات التي يجب توافرها في المدربين الأتي:- (1)

         وكخطوه أخيره في تخطيط التدريب تترجم إدارة التدريب الحاجات التدريبية إلى وضع أهداف تدريبيه مثل مستوى الأداء المطلوب ونوعيته، وتحديد معايير تدريبيه في ضوء الأهداف التدريبية مثل كمية الأداء المطلوب ونسبة تقليل التلف. 

 

 ثالثاً: تنفيذ التدريب:(1)

       بعد الانتهاء من تخطيط التدريب المتمثل في تحديد الاحتياجات التدريبية وتصميم البرامج التدريبية التي تحتاج إليها المنظمة تأتي بعد مرحلة التنفيذ للبرامج التدريبية التي تم التخطيط لها مسبقاً, وتنطوي عملية التنفيذ على الآتي:

أساليب التدريب:

هناك عدة أساليب متاحة لإجراء التدريب يمكن من خلال تحقيق أهداف البرنامج التدريبي ومن هذه الأساليب ما يلي:

ويمتاز هذا النوع من التدريب بانخفاض التكلفة وسهولة تطبيقه في المنظمة وأيضاً تقوية العلاقة مع العاملين خلال الفترة التي يقضونها معا أثناء فترة التدريب (2)ولكن يعاب على هذا النوع من التدريب باحتمال عدم أهلية المشرف أو العامل للقيام بالتدريب أو عدم وجود الوقت الكافي للقيام بعملية التدريب  ويأخذ هذا النوع من التدريب داخل المنظمة عدة أشكال منها:

              كما يهدف هذا البرنامج إلى عدم شعور الموظف بالقلق والخوف أثناء تأدية مسئولياته أو الأعمال الموكلة إليه إضافة إلى إعطاء الموظفين الجدد صورة واضحة وإيجابية عن المنظمة وأعمالها ولضمان الانسجام بين توقعات العاملين تجاه العمل والمنظمة وتوقعات المنظمة تجاه العاملين.

و يعد هذا النوع من التدريب بديل فعال للتدريب أثناء العمل ويساعد التدريب خارج العمل في إعطاء المتدربين أقصى مدة من الوقت لممارسة عملية التدريب دون أن يعيقها عائق أثناء تأدية التدريب.

ولكن يعاب على التدريب خارج العمل أنه مكلف, وأن ما يتم تعليمه قد لا يمكن تعلمه مرة أخرى في العمل إضافة إلى ذلك قد ينظر بعض من المتدربين إلى هذا النوع من التدريب على أنه فرصة للتمتع بعيدا عن جو العمل وبالتالي قد لا يمكن الاستفادة من التعلم وهناك بعض البرامج التدريبية التي تركز على سلوك واتجاهات الأفراد ومن أهم هذه البرامج الاتي:

وفي ختام الجولات بين المجموعات المتنافسة يتم إعلان النتائج النهائية للمباراة وعدد الجولات التي حصلت عليها كل مجموعة أثناء المنافسة.

وهناك العديد من المزايا التي تتمتع بها المحاضرات وهي:

إضافة إلى ذلك تأخذ على المحاضرات بعض العيوب منها:

- الاتصال من جانب واحد ، لا توجد معلومات مرتدة.

ب) المؤتمرات: المؤتمر عبارة عن مقابلة لمجموعة صغيرة من الأفراد تعقد وفقاً لخطة منظمة وذلك بهدف تطوير المعرفة للمشتركين فيها وذلك من خلال المشاركة الشفوية للمتدربين, وفي المؤتمر يقوم المحاضرون بطرح الأفكار للدراسة والتحليل والمناقشة وذلك من أجل التدريب عليها. وهناك ثلاثة أنواع من المؤتمرات وهي الآتي (1):-

1- المؤتمر الموجه: و ما يسمى بالمؤتمر المقيد من حيث عدد الأفراد الذي يتراوح من (15-20 شخص) أو من حيث تنظيم طريقة الجلوس أي جلوس الأفراد على مائدة واحدة مواجهين أو متقابلين لبعضهم البعض أو أن تكون لدى الحاضرين في المؤتمر فكرة مسبقة عن الموضوعات التي سيتم مناقشتها ويقوم رئيس المؤتمر بتوزيع صور من المطبوعات للأعضاء لغرض المناقشة.

2- مؤتمر استشاري.

3-مؤتمر خاص بحل مشكلة معينة.

ويتقيد هذا النوع من التدريب بالآتي:

 و تعد المؤتمرات أفضل بكثير من المحاضرات في كونها تعطي المتدربين أحقية المساهمة في وضع أوراق عمل ومناقشتها مع الأعضاء الآخرين وهذا بدوره يؤدي إلى إحداث تغيرات إيجابية في سلوك المتدربين.

رابعاً: تقييم البرنامج التدريبي:

مفهوم التقييم: يعد التقييم الجزء الأخير المكمل لعملية التدريب حيث يعرف تقييم التدريب أنه التأكد من أن البرنامج التدريبي قد حقق أهدافه فهو إذاً عملية تستهدف قياس فاعلية وكفاءة الخطة التدريبية وإبراز مواضيع القوة والضعف فيها.

 كما يعَّرف تقييم التدريب بأنه تلك الإجراءات المستخدمة في قياس كفاءة ومدى التغيير الذي نجح التدريب في إحداثه فيهم وكذلك قياس كفاءة المدربين الذي نفذوا البرامج التدريبية.

ويعَّرف تقييم التدريب بأنه قياس النتائج المترتبة على تقديم برنامج تدريبي معين باستخدام بعض المعايير لتقدير درجة نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه والاستفادة من نتائج التقييم في تعديل وتطوير البرامج المقبلة, وتشمل عملية التقييم جميع أطراف العملية التدريبية من مدرب ومتدرب وبرنامج تدريبي (2).

كما يعرف تقييم التدريب بانه هو( تلك الإجراءات التي تستخدمها إدارة الموارد البشرية من أجل قياس كفاءة البرنامج التدريبي ومدى نجاحه في تحقيق الأهداف المحددة وقياس كفاءة المتدربين ومدى التغير الذي أحدثه التدريب فيهم وكذلك لقياس كفاءة المدربين الذين تولوا تنفيذ العمل التدريبي .

عناصر تقييم التدريب:(1)

هناك ثلاثة عناصر تأخذ بعين الاعتبار عند إجراء عملية التقييم هي الأتي :

المرحلة الأولى:  قبل التنفيذ : والهدف من هذه المرحلة هو اكتشاف أي ثغرات أو نواحي القصور عند تقييم البرامج ومعالجتها بالإضافة إلى التأكد من ارتباط الاحتياجات التدريبية بأهداف وسياسات المنظمة وأيضاً التأكد من توافر المبالغ الموجودة في الميزانية لتغطية نفقات البرامج التدريبية وسلامة الموقع ونوعية المدربين.

المرحلة الثانية: أثناء التنفيذ: وذلك للتأكد من معرفة أن التنفيذ يتم وفقاً للخطة المرسومة وتسير في المسار الصحيح والمحدد له وفي الوقت المحدد وفي حدود الانحرافات المسموح بها.

المرحلة الثالثة: بعد التنفيذ: بغرض قياس مدى ما حققته البرامج التدريبية في تلبية الاحتياجات التدريبية التي صممت من أجلها ومدى مساهمتها في تحقيق أهداف الخطة وقياس التغير الذي أحدثته البرامج التدريبية على أداء وسلوك واتجاهات المتدربين بعد التدريب ومقارنة النتائج المتحققة.

الطريقة الأولى: من خلال استمارات التقييم التي توزع على المتدربين بعد انتهاء التدريب لمعرفة أرائهم ومدى استفادتهم من عملية التدريب.

الطريقة الثانية: قيام أخصائي التدريب بتقييم عمل المدربين من خلال حضوره الجلسات التدريبية حيث يقوم بتدوين الملاحظات وذلك لمعرفة مدى إلمامه بالمادة العلمية والعملية وإتباعه الأسلوب والمنهج التدريبي الصحيح وقدرته على توصيل المعلومات إلى المتدربين ومدى قدرته على إتباع الأسلوب السليم في تقديم الجلسات التدريبية وكيفية استخدام وسائل الإيضاح السمعية والبصرية ومعرفة سلوكه وتعامله مع المتدربين أثناء عملية التدريب.

 

 

معايير التقييم (1):

يقدم دونالد كير باتريك مصفوفة لتقييم عملية التدريب تتكون من أربعة مستويات تمثل معايير للتقييم وهي الآتي:-

       و يقصد برد الفعل عند المتدربين معرفة أراءهم وانطباعاتهم حول عملية التدريب التي يتلقونها من خلال تصميم استبانة وتوزيعها على جميع الأفراد المشاركين في التدريب وتحتوي هذه الاستبانة على أمور تتعلق بالبرامج التدريبية مثل محتوى المواد – الأساليب المتبعة في التدريب – قدرات المدرب وأسلوبه – مناخ التدريب – مدى الإفادة من التدريب وأية ملاحظات له حول تحسين برامج التدريب مستقبلاً.

كما يقوم الشخص المقيم بتوجيه بعض الأسئلة الشفوية إلى المتدربين خلال فترات التدريب لمعرفة مدى استفادتهم وأيضاً التعرف على المشكلات والصعوبات والتظلمات والشكاوى للمتدربين إن وجدت.

وقد وضع (كير باتريك) إرشادات لقياس رد الفعل تتمثل في الآتي:

حدد ماذا تريد أن تقيس.

وأخيراً فإنه يمكن القول أن معرفة ردود أفعال المتدربين يساعد مصممي البرنامج التدريبي على اكتشاف أي أخطاء في البرنامج والعمل على تصحيحها.

 

و وضع كير باتريك مجموعة من الإرشادات لتقويم التعليم وهي الأتي:-

ويتضح مما سبق أن قياس التعلم أصعب نسبياً من قياس ردود الفعل.

وقد وضع كير باترك مجموعة من الإرشادات تساعد في تقويم التدريب في هذا المستوى وهي الآتي:-

ويعمل هذا النوع من التقييم على قياس تحول المعلومات إلى أداء ولهذا فإنه يعد أصعب من تقويم التعلم ورد الفعل.

ومن الملاحظ على المعايير الأربعة السابقة الذكر نجد أن المعيارين الأولين وهما ( رد الفعل, التعلم, يمكن انجازهما خلال انعقاد عملية التدريب أما المعيارين الأخيرين الثالث والرابع وهما (السلوك, النتائج ) فيتم انجازهما بعد التدريب وأثناء العمل, حيث يطلق عليهما أحياناً المتابعة, أي متابعة أثر التدريب على المتدربين وعلى البيئة التنظيمية بعد انتهاء البرنامج التدريبي .

المراجع :

(1) د.عمر وصفي عقيلي ، الموارد البشرية المعاصرة ( بعد استراتيجي ) ، الطبعة الأولى ، دار وائل للنشر والتوزيع ، عمان ، الأردن 2009.

(2) مازن فارس رشيد ، إدارة الموارد البشرية (الأسس النظرية والتطبيقات العملية في المملكة العربية السعودية ) مكتبة العبيكان للنشر ، السعودية ، 2004م .

( 3) منصور محمد إسماعيل العريقي، إدارة الموارد البشرية ، الطبعة السادسة ، دار الكتب ، صنعاء – اليمن ، 2014.

(4) أ.د منصور محمد إسماعيل العريقي ، إدارة الموارد البشرية ،الطبعة السادسة ، صنعاء – اليمن ، 2005

(5)عبدالرحمن توفيق ، منهج أساليب الارتقاء بالاداء البشري ، قياس التكلفة والعائد على برامج التدريب ، خبراء مركز الخبرات المهنية للإدارة ..بميك ، 2006م .

 (6) فهد علي صالح باسرده ، إدارة التدريب وعلاقتها بفاعلية المنظمة ، رسالة ماجستير في إدارة الاعمال جامعة عدن ، 2009م

(7) محمود الحلواني ، دراسات وتطبيقات في إدارة الموارد البشرية ، المطابع الحديثة للنشر ، القاهرة ،2004م

(8) محمد إبراهيم ، إدارة الافراد ، مكتبة عين شمس للنشر ، القاهرة ، 2004م

 

(9) خالد عبد الرحيم مطر الهيتي ، إدارة الموارد البشرية ( مدخل استراتيجي ) ، 2000م

 

(10) جمال الدين المرسي ، الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية ، الدار الجامعية للنشر ، 2006م .

 

(11) ايمن عبدالرحمن سليمان المصدر ، واقع عملية تقييم البرامج التدريبية في الهيئات المحلية بالمحافظات الجنوبية ، رسالة ماجستير تخصص إدارة اعمال جامعة الازهر بغزه – فلسطين، 2010م .