

الورشة الختامية بعنوان(( ماذا بعد انتهاء مكون التعليم )) ضمن تعزيز الحكم المحلي في تعافي قطاع التعليم تعقد بمدينة المكلا
✒️إعلام الإدارة العامة لبحوث التنمية اليوم الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣م
أسدل الستار صباح اليوم بمدينة المكلا، على الورشة الختامية لمشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن بعنوان "ماذا بعد الانتهاء من مكون التعليم ضمن تعزيز الحكم المحلي في تعافي قطاع التعليم "لمشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن تنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع منظمة سول للتنمية.
واستفاد من هذا المشروع ١٦٧١ متدربا ومتدربة في حضرموت الساحل والوادي في القطاع التربوي خلال الدورات التدريبية والبرامج التأهيلية
وفي الاختتام نقل المدير العام للإدارة العامة لبحوث التنمية والتدريب الدكتورة مارينا عوض الجوهي تحيات محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي وأشادت بمخرجات البرنامج خاصة وأن المشروع يتلمس الحاجة التربوية لمحافظة حضرموت ويسعى لرفع القدرات والكفاءات في المؤسسة التعليمية والتربوية مشددا على التغذية الراجعة من البرنامج لتقييم المخرجات ومدى تطبيقه في الواقع والاستفادة من تنفيذه للقيادات التربوية التي وضعته نصب عينها كونه أحد أهم الاحتياجات لاستقرار والارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية
بدوره أكد المدير العام لمكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين عبدالله باعباد على أهمية التدريب والتأهيل في تطوير العملية التربوية والتعليمية مشيدا بالمنظمات المانحة وعلاقتها المتينة بوزارة التربية والتعليم لتنفذ برامج نوعية ودورات تدريبية للكوادر التربوية والتعليمية
من جانبه قدم منسق المشروع بمحافظة حضرموت الأستاذ أسامة مكارم شرحا وافيا عن آلية العمل الذي نفذ في حضرموت للقطاع التربوي ضمن تعزيز الحكم المحلي في تعافي قطاع التعليم داعيا إلى نقل الكوادر القيادية ماتلقوه من خبرات وتأهيل في هذه الدورات إلى الإدارات المدرسية و المعلمين حتى تحقق الاستفادة القصوى من برامج المشروع .